الشيخ المحمودي
305
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
395 - [ ما ورد عنه عليه السلام - على ما رواه عنه جمّ غفير - في شرح أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أثبت خلافته في بدء بعثته قبل تبليغه الشريعة إلى عامّة الخلق ] وقال عليه السّلام في شرح أنّ رسول اللّه عليه السّلام أثبت خلافته في بدء الإسلام قبل أن يكون مأمورا بتبليغ الشريعة إلى عامة الخلق : - كما رواه جمّ غفير من العلماء منهم الشيخ الفقيه محمد بن علي بن الحسين رفع اللّه مقامه ، قال : حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه اللّه « 1 » قال حدّثا عبد العزيز [ بن يحيى الجلودي بالبصرة ] قال : حدّثنا المغيرة بن محمد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي ؟ قال : حدّثنا قيس بن الربيع ؛ وشريك بن عبد اللّه ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال - : لمّا نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ « 2 » ( 214 / الشعراء : 26 ) دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بني عبد المطّلب وهم إذ ذاك أربعون رجلا - يزيدون رجلا أو ينقصون رجلا - فقال : [ يا بني عبد المطّلب إنّي واللّه ما أعلم شابّا من العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به ؛ إنّي قد جئتكم بخير الدّنيا والآخرة ؛ وإنّ ربّي أمرني أن أدعوكم فأيّكم يوازرني على هذا الأمر على أن ] يكون أخي ووصيّي ووارثي ووزيري وخليفتي
--> ( 1 ) هذا الحديث رواه الشيخ الصدوق بعد الحديث المتقدم آنفا بلا فصل وقال : « وعنه قال : حدّثنا عبد العزيز . . » ولأجل وضوح الأمر على من عسى أن يتردد في مراد المصنف ، أخرجنا الكلام عن الإجمال وكتبناه تفصيلا . ( 2 ) ويعده في أصلي المطبوع : « ورهطك المخلصين » ومن أجل خلو جل مصادر الحديث عن هذه الزيادة لم نذكرها ، وأظن أنها من سبق لسان بعض رواة الحديث نعم ورد مثله في الحديث الثاني مما أورده البغوي في تفسير الآية الكريمة في تفسير معالم التنزيل : ج 3 ص 401 .